أجهلُ الناس من زهد في علم الدين. الحمد لله وبعد، فإن مما يشعرنا بالحزن الشديد أن كثيرين لا يعتنون بقراءة ما نرسل لهم ويصل إليهم من جواهر العلم الصحيح الذي فقد في أكثر الناس، ولا ينشرونها لغيرهم مع الحاجة في هذا الزمن وهم يرون انتشار المنكر. وهذا لا يشير إلى حسن حالهم بل الى خلاف ذلك، والدليل على ذلك قوله…