• Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • default color
  • red color
  • yellow color
  • orange color
قال رضي الله عنه يستسقى بصفوان بن سليم وهو قبل أحمد، فهل كافر احمد بن حنبل عندكم PDF Print Email
Written by Administrator   
Friday, 26 July 2013 00:58

في التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم

الحمدلله تعالى

خصوص توسل أهل السنة والجماعة بذات النبيّ محمد أكرم الخلق على الله صلى الله عليه وسلم والجواب رداً على من خرجوا من نجد من حيث يطلع قرن الشيطان بنص حديث البخاري رحمه الله في الصحيح نقول بتوفيق الله تعالى: أما بالنسبة للتوسل بذات النبي فهذا مما علمه النبي للصحابة الكرام رضي الله عنهم بنص الحديث أسألك واتوجه إليك بنبيك محمد.. ويا محمد إني أتوجه بك إلى ربي، والحديث رواه أحمد بن حنبل من يدعي النجديون كاذبين أنهم يتبعونه،

ثم لو تقرأ ما رواه البخاري في الأدب المفرد من قول ابن عمر رضي الله عنهما حين خدرت رجله قال يا محمد فعافاه الله، والنجديون يكفرون من يفعل ذلك، فهل كفر عبدالله بن عمر رضي الله عنه؟؟ وهل كفر البخاري؟؟،

وفي كتب الفقه الحنبلي أن الإمام أحمد قال إنه يستسقى بالنبي في الدعاء لنزول المطر فهل كفر احمد بن حنبل وهل كفر فقهاء المذهب الحنبلي؟؟؟

بل قال رضي الله عنه يستسقى بصفوان بن سليم وهو قبل أحمد، فهل كافر احمد بن حنبل عندكم،

واقرأ حديث مسند الإمام أحمد ونصه: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن أحد بن حنبل حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا رَوْحٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ الْمَدِينِىِّ قَالَ سَمِعْتُ عُمَارَةَ بْنَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ يُحَدِّثُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ أَنَّ رَجُلاً ضَرِيراً أَتَى النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ يَا نَبِىَّ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَنِى، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ وَأَنْ يُصَلِّىَ رَكْعَتَيْنِ وَأَنْ يَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم نَبِىِّ الرَّحْمَةِ يَا مُحَمَّدُ إِنِّى أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى رَبِّى فِى حَاجَتِى هَذِهِ فَتُقْضَى وَتُشَفِّعُنِى فِيهِ وَتُشَفِّعُهُ فِىَّ. قَالَ فَفَعَلَ الرَّجُلُ فَبَرَأَ، فهل كان الرسول يعلم الناس ما حرم الله، وهل قال هذا الحديث ملغى توقفوا عن العمل به، سبحان الله

وجعجعتكم أيها النجدية المشبهة الوهابية الضالة هذه يردها كلها عليكم شيخهم الاكبر الضال ابن تيمية الذي روى حديث ابن عمر "يا محمد" في كتابه "الكلم الطيب" فلو كان كفرا أو شركا او حراما، فشيخهم هو الذي رواه مستحسنا العمل به فيكون ابن تيمية الذي يزعمون انه شيخ الاسلام كافرا عندنا وعندهم فكيف يسمونه شيخ الاسلام وهو يستحسن الاستغاثة بمحمد صلى الله عليه وسلم؟!!! ،

ثانيا كذلك رواه النووي في الأذكار وغيره كثير من الكتب التي ألفها علماء الحديث في باب ما يقول من خدرت رجله، فلو كان شركا كما يجعجع هؤلاء الجهلة لبين ذلك اهل العلم ولكن لا احد من السلف ولا من الخلف قال إنه شرك وتحداهم قبل سنة 600 من قال إنه ذلك حرام أو بدعة أو مكروه لن يجدوا أبدا من قال بذلك،

ثالثا قد يقولون هو من باب ما اعتادته العرب، فهل أتي الإسلام ليقر ما اعتادته العرب مما يعتبره الوهابية شركا أم أتى الاسلام ليمحو الشرك وإن اعتادته العرب؟!!

رابعا السبيعي الذي دينهم الطعن بروايته مع ان شيخهم ابن تيمية استدل بروايته، الذهبي اورده في كتابه الرواة الثقات المتكلم فيهم بما لا يوجب ردهم قال فيه "ثقة إمام كبر وساء حفظه وما اختلط"، وقال فيه في الكاشف "أحد الأعلام "،

خامسا إن اعتبروا نداء ابن عمر من باب عادة العرب ينادي إن خدرت رجله، فهل خدرت رجل ابي بكر رضي الله عنه في ما رواه البخاري أنه رضي الله عنه دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ رَضِى اللَّهُ عَنْهَا فَتَيَمَّمَ (أي قصد) النَّبِى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُسَجًّى (أي بعد وفاته صلى الله عليه وسلم) فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ ثُمَّ أَكَبَّ عَلَيْهِ فَقَبَّلَهُ ثُمَّ بَكَى فَقَالَ بِأَبِى أَنْتَ يَا نَبِى اللَّهِ (الحديث إلى آخره)، فهل رأيت كيف ينادي أبو بكر النبي بعد موته يقول "يا نبي الله"، فمن قال لا يجوز نداء النبي بعد موته وجعل النداء عبادة والعياذ بالله، فإنه يكفر أبا بكر والصحابة ورواة الحديث وأمة محمد كلها لأنها تلقت هذا الحديث بالقبول لم يعترض عليه أحد البتة،

سادسا ذكر الإمام الطبري رضي الله عنه وابن كثير في تاريخهما وكان الطبري من علماء السلف وأئمتهم ومجتهديهم توفي سنة 310 هـ. قال إنه في حوادث حروب الردة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أيام أبي بكر الصديق أن خالد بن الوليد رضي الله عنه نادى بشعار الصحابة رضي الله عنهم يومئذ في حرب اليمامة مع مسيلمة الكذاب، وكان شعارهم يومئذ "يا محمداه" فجعل لا يبرز له أحد إلا قتله، اهـ.

فلينظر العاقل إلى استغاثة واستنصار الصحابة برسول الله صلى الله عليه وسلم في حروبهم في نجد ضد مسيلمة الكذاب وقولهم "يا محمداه"، فهل من عاقل يعرف الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم يحرّم ما استحسنه الصحابة رضوان الله عليهم من الرعيل الأول أيام أبي بكر وعمر ولأمثال خالد بن الوليد سيف الله ورسوله،

فليتعجب المؤمن من جهالة الوهابية النجدية يحرّمون ما أحل الله ويكفرون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

دعاكم لمن كتبها ونشرها وعلمنا الخير حفظكم الله