• Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • default color
  • red color
  • yellow color
  • orange color
نفعنا الله وإياكم يا كرام بالتوسل بالنبي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، PDF Print Email
Written by Administrator   
Saturday, 20 July 2013 03:18

الحمدلله تعالى وحده لا شريك له،
نفعنا الله وإياكم يا كرام بالتوسل بالنبي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، اضافة بسيطة وهي لا تكون خافيه عليكم يا أحبابنا، قد يذكر لك بعض منكري التوسل بالحبيب المصطفى محمد الحديث المشهور عن سيدنا عمر رضي الله عنه انه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم توسل بعمّ النبي سيدنا العباس رضي الله عنه، وهذا الحديث لا ينفي جواز التوسل بالنبيّ بعد موته صلى الله عليه وسلم، فالفاروق عمر رضي الله عنه يعلمنا أنه يجوز التوسل بأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم كرامة للنبيّ كما قال عمر نفسه: اللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّنَا فَتَسْقِينَا وَإِنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِعَمِّ نَبِيِّنَا فَاسْقِنَا، رواه البخاري، فهذا نص من عمر أنه توسل بالعباس لقرابته من النبيّ صلى الله عليه وسلم، وهذا في المعنى والحقيقة توسل بالنبي صلى الله عليه وسلم لبركة قرابة العباس له عليه الصلاة والسلام.
وهذا ما فهمه العباس فقال "اللهم إن القوم قد توجهوا بي لمكاني من نبيك" ذكره الحافظ ابن حجر في شرح البخاري.
ثم هل قال عمر أنا أتوسل بالعباس لأنه لا يجوز التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم؟؟، سبحانك ربي هذا بهتان عظيم.
ونحن نتحدى كل مشايخ النجدية الوهابية المجسمة المشبهة أن يأتوا بنص لعالم واحد من السلف إلى سنة 300 للهجرة، بل إلى سنة 600 للهجرة، يقول إن توسل عمر بالعباس رضي الله عنهما دليل على تحريم التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم.
ولعل عمر رضي الله عنه أراد تعليم الأمة الإسلامية أنه يجوز التوسل بالرجل الصالح وإن لم يكن نبياً، وأن التوسل بغير الأنبياء من الصالحين عمل مستحسن، سبحان الله
أو قد يذكر لك المنكرون جواز التوسل بالنبي حديث الصخرة الذي ورد في كتب الصحيح ويقولون ان المؤمن يتوسل إلى الله بعمله الصالح، وأيضاً الرد يكون بأن نقول لهم إن العمل الصالح مخلوق وسيدنا محمد مخلوق لقوله تعالى "والله خلقكم وما تعملون"، فإذن النبي والعمل الصالح تساويا في كونهما مخلوقين لله عز وجل، فأيهما يكون مرجواً عند الله أكثر العمل الصالح أم أفضل المخلوقات؟، وهو وسيلتنا الكبرى وملاذنا الاعظم حبيبنا الاكرم سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.
ثم من شاء فليدع الله تعالى من غير توسل بالنبي صلى الله عليه وسلم، ومن شاء فليدع الله متوسلاً بعمله الصالح، ومن شاء فليدع الله متوسلاً بالنبي صلى الله عليه وسلم أو بأيّ رجل صالح أو امرأة صالحة أو ملك من الملائكة الكرام عليهم السلام جبريل أفضلهم أو ميكائيل أو إسرافيل أو الملك الموكل بقبض الأرواح عزرائيل أو رضوان خازن الجنة أو مالك خازن النار أو غيرهم، كل ذلك حسن مبارك، الله يحفظكم،
دعاكم أرجوكم