• Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • default color
  • red color
  • yellow color
  • orange color
كل فرد ليَشتَغِل بالتوحيد PDF Print Email
Written by Administrator   
Friday, 17 September 2010 03:00

 

قال الإمام الحافظ الشيخ عبد الله الهرري

غفر الله له ولوالديه ورحمهم رحمة واسعة

الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على سيد المرسلين وإمام المتقين نبيِنا محمّدٍ وعلى جميع إخوانِه مِنَ النّبيينَ والمرسلين وعلى ءاله الطيبين

كل فرد ليَشتَغِل بالتوحيد

كلُّ فَردٍ ليَشتَغِلْ بالتّوحِيد. في مجَالِسِكُم وفي أَسفَارِكُم انشُروا التّوحِيد. واحِدٌ مِن جمَاعَتِنا قال:[كنتُ في الحِجاز فَالسّوَّاق سوَّاق السّيارة الذي يَأخُذنا مِن مَكّة إلى المدينة تحدّثتُ مَعه وأنَا في السّيارة بيَّنتُ لهُ العقيدةَ فقَال: "أنا كنتُ أظُنُّ أنّ اللهَ بينَ مَكّةَ والمدينة" وهوَ رجُلٌ كبِير]. تَكلَّمُوا بالتّوحِيد أَينَما كنتُم، في البُيوتِ وغَيرِ البُيوت، في رِحْلَةِ الحجِّ أو العُمرة. كذَلك كثِيرٌ مِنَ النّاسِ يَعتَقِدُونَ أنّ الإسلامَ هوَ قَولُ لا إلهَ إلا اللهُ محمّدٌ رسولُ الله مِن غَيرِ مَعرفةِ أنّ اللهَ تَعالى ليسَ جِسمًا ليسَ لهُ كمِّيةٌ أي مِقدار، لا يَعرفُونَ بل بعضُ النّاسِ يَعتقدونَ أنّ اللهَ ذَكَرٌ ويَظُنُّونَ بأنفُسِهم أنهم مسلِمُونَ. هُنا في لبنان حَصلَ وفي غَيرِ لُبنان لأنهم تَركُوا عِلمَ الدِّين وانكَبُّوا على عِلمِ الدُّنيا. الأبُ والأمُّ لا يُعلِّمَان الولَدَ في البيتِ والمدارس، لا يُعلم في لبنان إلا مَدارس جماعتِنا. في لبنانَ لا تُوجَد مَدارس تُعلِّمُ التّوحيدَ كما يجبُ إلا مَدارسُ جمَاعتِنا. حِزبُ الإخوان لهم مَدرسَةٌ في بيروت سَمّوها مدرسة الايمان ولهم مَدرسَةٌ في طَرابلَس سمّوها الإيمان كانوا يعلِّمُونَ فيها: "رأيتُ اللهَ قُزَحِيَّ العَينَين جَالِسًا تحتَ شَجرةِ يَاسَمين لابسًا ثوبًا أبيضَ". كانَ اثنانِ مِن جماعتِنا يُدرِّسَان في مَدرستِهم لما اطَّلَعا على هذا الكلامِ مَزّقاه. لَما علِمَتِ الإدارةُ صَرفَتْهُما. الذي يُنكِرُ الكُفرَ عِندَهُم يُصرَفُ والذي يُقِرُّ الكُفرَ عِندَهُم يَبقَى. صَرفُوهُما لأجلِ هذا. المدارسُ تُعلِّمُ عُلومَ الدُّّنيا أمّا عِلم الدِّين هم يحتاجُونَ إلى من يُعلِّمُهم. أساتذةُ المدارس بحاجةٍ لمن يُعلِّمُهم. باركَ اللهُ بكم.