• Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • default color
  • red color
  • yellow color
  • orange color
الوثائق الجليّة في فضح الوهابية PDF Print Email
Written by Administrator   
Tuesday, 14 September 2010 19:28

 

 

 الوثائق الجليّة في فضح الوهابية

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف الخلق والمرسلين وعلى ءاله وصحبه الطيّبين الطاهرين. اللهم علّمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علّمتنا وزدنا علما.

أما بعد،

فليُعلَم عباد الله أن الفرقة المسمّاة الوهّابية هي فرقة شاذة مخالفة لأهل السنة والجماعة ولو ادعّى المنتسبون إليها أنهم مسلمون ولو قالوا الشهادتين بلسانهم ولكن عقيدتهم فاسدة وهم ليسوا من أهل السنة والجماعة.

وخطرهم كبير لأنهم استغلّوا الجهل المتفشّي بين الناس واستغلّوا بُعد الناس عن مجالس علم الدين ليبُثّوا سمومهم القاتلة. وهم خطر لأن الجهّال يسمعون كلامهم وينبهرون بهم ويضلّون. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أناس من جلدتنا يتكلمون بألستنتا تعرف منهم وتنكر دعاة على أبواب جهنم، من استجاب لهم قذفوه فيها".

وفي هذا الموضوع سوف نبيّن لكم إن شاء الله ضلالهم بالوثائق من مؤلّفاتهم.
الرابط
http://sqourelaqeeda.com/vb/showthread.php?t=8349&page=2
الوهابية
أتباع محمد بن عبد الوهاب

 


تأسست الحركة الوهابيّة على يد رجل يُدعى محمّد بن عبد الوهاب منذ ما يقرب 230 سنة.
أبوه عبد الوهاب بن سليمان كان غاضبًا عليه وكان يقول للناس: ( يا ما ترون من محمد من الشر) فكانت تلك الدعوة التي انتشر شررها في الآفاق.

 

 

 

 

وسلّم الله ُالشيخ سليمان من شرّ أخيه محمّد ومَكرِه، فقد ذكر المفتي ابن حُمَيد أن محمد بن عبد الوهاب حاول قتل أخيه لأنه كان يكفِّر كل من خالفه ويستحل قتله.


محمد بن عبد الوهاب كان يقول لجماعته: (من دخل في دعوتنا فله ما لنا وعليه ما علينا،ومن لم يدخل فهو كافر مباح الدم).

 

فالحاصل أن زبدة دعوته كانت قائمة على تكفير وقتل كل من لا ينصاع إليه وينضم إلى صفوف حركته، فقد ذكر الشيخ دحلان أن الوهابية لما دخلت الطائف قتلت النساء والأطفال والعُجَّز حتى صارت الدماء تسير كالأنهار.

 

 

 

الوهابية تكفيريون شموليون

 

1- تكفيرهم للأشاعرة والماتريدية

 

2- تكفيرهم للصوفية

 

3- تكفيرهم للأشراف

 

4- تكفيرهم للمتوسلين بآثار الصالحين

 

5- تكفيرهم للسيدة حواء

 

ومن عقائد الوهابية كما وردت في مراجعهم:

 

1- ورد في كتاب مشهور عند الوهابية ويُعدّ أحد مراجعهم في العقيدة وهو المسمى "فتح المجيد شرح كتاب التوحيد" ما نصه: (إذا جلس الرب على الكرسي) ذاكرًا له على أنه حديث بزعمه.

 

 

2- في مجلة أسموها مجلة الحج، ج: 11، عام 1415هـ، ص: 73-74، قال ابن باز: (الله فوق العرش بذاته).

 

3- في كتاب لصالح بن فوزان اسمه "نظرات وتعقيبات" ص40 يقول: (الله استقر على العرش).


4- في كتاب لابن عثيمين أسماه: "تفسير ءاية الكرسي" ص 19 يقول: (الكرسي موضع قدمي الله).

 

 

 

 


5- في كتاب "شرح حديث النزول"، طبعة الرياض سنة 1993، لابن تيمية الذي يطلق عليه الوهابية لقب شيخ الإسلام يقول في صحيفة 400 : (إذا جلس تبارك وتعالى على الكرسي سمع له أطيط كأطيط الرحل الجديد).

 

 


6- يقول الوهابي محمد أحمد باشميل في كتابه المسمّى (كيف نفهم التوحيد) ص 16، طبعة الرياض (أبو جهل وأبو لهب أكثر توحيدًا وأخلص إيمانًا بالله من المسلمين الذين يقولون: لا إله إلا الله محمد رسول الله لأنهم يتوسلون بالأولياء والصالحين).

 

 

-- 

 


بعض أقوال ابن تيمية وممن رد عليه

 


من أقواله:

 

 

1- يقول بحوادث لا أول لها

 

2- ينسب المكان لله والحد

 

3- ينسب الجلوس إلى الله

 

4- يحرّم التوسل بالأنبياء والصالحين والتبرك بهم وبآثارهم.

 

5- يخالف الإجماع في مسئلة الطلاق

 

6- يطعن بسيدنا علي

 

7- وغير هذا من الفساد

 

 

ومِمّن رَدّ عليه:

 

 

1- جمال الدين عبد الرحيم بن الحسن الأسنوي في كتابه "طبقات الشافعية".

 

 

 

 


2- الحافظ أبو الفضل عبد الله بن محمد بن الصدّيق الحسني في كتابه: "الصُبحُ السافِر في تحقيقِ صلاةِ المسافر"

 

 

 

 

 

وممن ردّ عليه أيضًا:

 

3- الشيخ أحمد شهاب الدين بن حجر الهيتمي المكي في كتابه "الفتاوى الحديثية"

 

 

 

 

 

 

 

4- الإمام الحافظ أحمد بن عليّ بن حجر العسقلاني في كتابه "فتح الباري"

 

 

 

 

 

 


وممن ردّ عليه أيضًا:

 

5- الشيخ العارف عبد الغني النابلسي الحنفي في كتابه "الحَضرة الأُنسيّة في الرحلةِ القُدسِيّة"

 

 

 

 

 


6- العلامة الشيخ شهاب الدين أحمد بن حجر الهيتمي في كتابه "حاشية ابن حجر على الايضاح"

 

 

 

 

 

 


وممن ردّ عليه أيضًا:

 

7- الدكتور محمود أحمد الزين في كتابه "البيان النبوي عن فضل الاحتفال بمولد النبيّ"

 

 

 

 

 

8- أبو الفضل عبد الله بن الصدّيق الغماري الحسني في كتابه "إتقان الصَّنعة في تحقيق معنى البِدعة"