• Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • default color
  • red color
  • yellow color
  • orange color
شرح ألفاظ ما في كتاب الأذكار PDF Print Email
Written by Administrator   
Monday, 13 May 2019 13:49

شرح ألفاظ ما في كتاب الأذكار

قال شيخنا رحمه الله ونفعنا به وأمدنا

524_ مَعنى صَلاةِ الغَداةِ الصُّبْح.

525_ معنى سبحَان اللهِ رِضَى نَفسِه أي كمَا يُحِبّ.

_ مَعنى وَزِنَةَ عَرشِه  أي تَسبِيحًا بقَدر وَزنِ عَرشِه.

526_ اللهمّ رَبَّ هَذه الدّعوَة التّامّة أي الكَامِلَة. الدَّعوَةُ هيَ الدّعوَةُ إلى الصّلاة.

527_ لَبّيكَ مَعنَاهُ أُطِيعُكَ طَاعَةً بَعدَ طَاعَة.

_ وسَعْدَيكَ مَعنَاهُ أُقِيمُ على طَاعَتِك.

528_ أنّا بكَ وإلَيكَ وجُودِي بِكَ ونهَايَتي إلى لِقَائِكَ.

529_ وإلَيكَ نَسعَى ونَحفِدُ إلى طَاعَتِكَ نَسعَى ونُسرِع.

530_ ومِنكَ السّلامُ مَعنَاهُ أَنتَ الذي تُعطِي السَّلام.

531_ اللهمّ بكَ أُحَاوِلُ وَبِكَ أُصَاوِلُ أي بعَونِكَ أَطلُبُ حَاجَتي، أُرِيدُ دَفعَ شَرّ عَدُوّي.

(قال ابن الأثير في غريب الأثر:  وبك أُحاول هو من المُفاعَلة . وقيل المُحاولة طَلَب الشيء بحِيلة [وبك أُصاَوِل ] أي أسْطُو وأقْهَر . والصَّولةُ : الحَمْلةُ والوَثْبَة)

532_ وإلَيكَ حَاكَمتُ معناهُ مِنكَ أُرِيدُ طَلَبَ حَقّي ممن يُؤذِيني.

533_ أَعُوذُ بكَ مِنكَ مَعنَاهُ أَعُوذُ برَحمَتِكَ مِن عَذابِك.

534_ أَلجَأتُ ظَهرِي إلَيكَ اعتَصَمتُ بكَ.

535_ لا مَنجَى مِنكَ إلا إلَيكَ لا مَفَرَّ مِنكَ إلا إليكَ.

قال شيخنا رحمه الله ونفعنا به وأمدنا بأمداده

536_ إن أَمْسَكتَ نَفسِي فَارحَمْها أي فَوّضْتُ إلَيكَ أَمْرِي، إنْ أَبْقَيْتَني حَيّا ارْحَمني.

537_ معنى وَفُكَّ رِهَاني سَلّمْني مِنَ العُقُوبَة.

538_ الحَمدُ للهِ حَمدًا كَثِيرا طَيّبًا مُبَاركًا فيهِ أي مُتَزايِدًا.

539_ غَيرَ مَكفِيّ ولا مُوَدَّعٍ أي لا أَستَطِيعُ أنْ أَبْلُغَ الغَايَةَ.

( (قال ابن الأثير في النهاية في غريب الأثر:  غير مُكْفَىءٍ ولا مُودَّعٍ رَبنَّا ] أي غير مَرْدُود وَلاَ مَقْلُوب . والضَّمير راجع إلى الطَّعام.

وقيل : [ مَكْفِيّ ] من الكفاية فيكون من المعْتَلّ . يعني أنَّ اللّه هو المُطْعِم والْكاَفِي وهو غَيْر مُطْعَم ولا مَكْفيٍّ فيكون الضمير راجعاً إلى اللّه . وقوله [ ولا مُوَدَّع ] أي غير مَتْروك الطَّلَب إليه والرَّغْبة فيما عنده. وأمَّا قوله [ ربَّنا ] فيكون عَلَى الأوّل منصوباً على النَّداء المضاف بحذف حَرْف النَّداء وعلى الثاني مرفوعاً على الابْتداء ( في اللسان : [ على الابتداء المؤخَّر ] ) أي ربُّنا غيرُ مَكْفيّ ولا مُودَّع . ويجوز أن يَكون الكلام راجعاً إلى الحمد كأنه قال : حَمْداً كَثِيراً مُبارَكاً فيه غير مَكْفيٍّ ولا مُودَّع ولا مُسْتَغْنىً عنه : أي عن الحمد)