• Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • default color
  • red color
  • yellow color
  • orange color
وهذه الفوائد العشر من جواهر العلم ونفائس الاسلام فاعتنوا بهذه الوصايا النفائس العشر PDF Print Email
Written by Administrator   
Saturday, 19 May 2018 10:51

اعتنوا بهذه الوصايا النفائس العشر وانشروها لله تعالى

نفيسة 1: الإمامان أبو الحسن الأشعري وأبو منصور ‏الماتريدي هما من ‏أبرز أئمة ‏أهل ‏‏السنة، ‏وهما من السلف ‏الصالح. السلف أهل التنزيه رضي ‏الله عنهم، الله فتح ‏‏عليهم ‏أبواب ‏العلم والفقه والعمل بشريعة الاسلام فنصروا ‏‏الدّين وقعّدوا القواعد ‏الشرعية ‏ورتّبوها جزاهم ‏الله خيراً. ‏

نفيسة 2: حزب الإخوان أتباع سيد قطب وأتباع ابن تيمية ‏يدّعون أنهم سلفية، ‏هذان ‏الفريقان ‏ليسا ‏من أهل ‏السنة ‏والجماعة.‏ هاتان المجموعتان متطرفتان ‏تكفيريتان ولو ‏‏ادّعت إحداهما ‏‏أنها سلفية، ولكن دعواها ليست في محلها. ‏ابن ‏تيمية المجسّم لم يكن من ‏السلف زماناً ‏ولا ‏اعتقاداً. ‏وسيد قطب وأتباعه ‏يدّعون أنهم يريدون أن يحكموا ‏بالشريعة ‏وهم جهال، فكيف ‏يتأتى لهم ذلك!! ‏الفريقان ليس ‏فيهم عالم ولا بينهم فقيه ولا محدّث. ‏‎‏

سيد قطب من الخوارج، هو انحرف عن مؤسس الجماعة ‏حسن البنا فضلّ ‏وأضلّ. وأما ابن ‏تيمية فهو ومن يتّبعونه ‏ليسوا على مذهب الامام أحمد بن ‏حنبل (وكان أحمد تلميذاً للشافعي)، ‏لأنهم ‏يعتقدون الجسمية في حق الله، ‏والامام أحمد بريء من ذلك كما قال أبو الفضل ‏التميمي الحنبلي المتوفى سنة ‏‏410 هـ. في كتابه اعتقاد أحمد، وكذلك نزّهه عن هذا الاعتقاد ‏الامامان ابن ‏الجوزي وابن عقيل وهما حنبليان كبيران، وغيرهم كثير نفوا عنه هذه الفرية ‏‏الكاذبة. ‏

والفريقان أتباع قطب والتيميون يكفّرون المسلمين ويبدّعونهم ويضللونهم ‏وهذا فساد كبير ‏والعياذ بالله.‏ هذان الفريقان ومن عمل بأفكارهم الشاذة ‏المضللة حيثما كانوا يحلّ الخراب ‏والدمار للأنفس ‏والأوطان.‏

نفيسة 3: الله متكلم بلا حرف ولا صوت ولا لغة ولا لسان. ‏الله موصوف ‏بالكلام بلا ‏‏كيف، ‏فقد قال ذو النون المصري: "مهما تصوّرتَ ببالك فالله بخلاف ذلك"، وهذا مأخوذ من قول ‏الله تعالى: "ليس كمثله شىء".‏‎‏

نفيسة 4: الله موجود بلا كيف ولا مكان لأنه خالق الكيفيات ‏والأمكنة كلها‎‏.‏ ‏

الحديث الشريف يقول "كان الله ‏ولم ‏يكن ‏شيء غيره" رواه البخاري، معناه أن الله ‏كان قبل ‏المكان بلا ‏‏مكان. ‏الله تعالى منزّه عن ‏الجلوس على العرش. من اعتقد في ‏الله ‏تعالى المكان أو ‏الجهة أو الجلوس ‏على ‏العرش فهو ضال. قال الإمام ‏‏الطحاوي: "ومن وصف الله بصفة من ‏صفات ‏البشر ‏فقد ‏كفر". ‏‎‏ ‏

نفيسة 5: الله خالق كل شيء سبحانه ليس كمثله شيء. ‏الخير بخلق الله ‏وبرضاه، والشر ‏بخلق الله كذلك إذ الخالق هو الله وحده لا شريك له، ولكن الله لم يأمر بالشر ولا رضيه ‏لعباده، وهذا من نفائس الاسلام.‏

نفيسة 6: من حصل منه كفر كمسبة الله تعالى أو مسبة ‏النبيّ أو اعتقد المكان ‏أو الكيفية ‏أو ‏الجلوس في حق الله ‏فهذا يرجع ‏إلى الإسلام ‏بالتشهد بلسانه، ولا ‏ينفعه قول ‏أستغفر الله ‏إلا ‏بعد التلفظ بالشهادتين: لا إله إلا ‏الله محمد ‏رسول الله.‏

نفيسة 7: حُسنُ الأخلاق له مرتبة عظيمة في الاسلام، ‏ولكن يقدّم عليه علم ‏العقيدة ‏والفقه ‏‏اللذين ‏يجب تعلم شيء ‏منهما على كل مسلم ويحتاج إليهما كل ‏إنسان ليصلح ‏بذلك ‏أمر ‏دينه ‏ودنياه. ‏والجاهل بعلم الدين الضروري يضرّ ‏‏نفسه ويهلكها والعياذ بالله ‏تعالى.‏

نفيسة 8: من قال عن نفسه أنا الله فهو كافر. من قال عن ‏سيدنا محمد إنه هو ‏الله فهو ‏كافر. ‏‏سيدنا محمد بشر كما قال الله ‏في القرآن، ولكنه خير البشر عليه ‏وعلى إخوانه الأنبياء ‏وكلهم ‏دعَوا إلى الإسلام والتوحيد، وعلى صحابته ‏الكرام ‏وأهل بيته الأكابر أفضل الصلاة وأتمّ ‏التسليم.‏

نفيسة 9: التصوّف منهج سنيّ مبارك أساسه العلم الشرعي ‏الصحيح ‏والالتزام بذلك، ثم بعد ‏هذا يأتي الزهد عملاً ‏بالحديث الشريف: "ازهد في ‏‏‏الدنيا يحبّك الله، وازهد في ما ‏عند الناس ‏يحبّك الناس" رواه ابن ماجه. ومن ‏نفائس ‏الاسلام: العلم أولاً والعلم آخراً ثم العمل بعد العلم، ‏هذا طريق الامام ‏الجنيد ‏وأقرانه من الأكابر رضي الله عنهم،‏ وإلا فالجاهل بماذا ‏يزهد وهو ‏‏تائه مع التائهين؟!.‏

نفيسة 10: قال الشيخ عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه ‏ناصحاً شخصاً: ‏‏"يا غلام، ‏لا ‏‏تخالط الناس مع العمى، مع ‏الجهل مع الغفلة، خالطهم بالبصيرة ‏والعلم واليقظة". ‏‏‏فالعاقل ‏يتفقد نفسه، فإن وجد نفسه لا يعرف واجبات ‏الصلاة ‏ولا فرائض الوضوء ‏وشبه ‏ذلك، وقبل ‏ذلك وأهمّ ‏منه الضروريات في العقيدة ‏وأساس الدين، فليتدركها فإن ‏‏عذاب ‏جهنم شديد ‏والعياذ بالله، ونعيم الجنة لمن ‏أطاع الله ‏نعيم دائم لا زوال له.‏

وهذه الفوائد العشر من جواهر العلم ونفائس الاسلام