• Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • default color
  • red color
  • yellow color
  • orange color
مقال مهم في تجريد سيد قطب وتنظيم داعش وبيان حقيقتهما وانحرافهما عن السلف الصالح، من كتابة الشيخ عبد الرحمن بن جمال الدين ‏الهاشمي وفقه الله PDF Print Email
Written by Administrator   
Friday, 24 June 2016 17:18


مقال مهم في تجريد سيد قطب وتنظيم داعش وبيان حقيقتهما وانحرافهما عن السلف الصالح، من كتابة الشيخ عبد الرحمن بن جمال الدين ‏الهاشمي وفقه الله: نحن إخواني نوضح هنا في كلمات سريعة انحراف سيد قطب في الدين. نعم هو رجل صحافة وليس رجل دين، وخاض ‏في ما لا يفقه فيه من أمور دينية أظهر فيها انحرافه وفساده وأنه ليس على طريقة السلف الصالح ولا هو أساساً على طريقة مؤسس ‏الجماعة الشيخ حسن البنا، فوجب تنبيه الناس وتحذيرهم أنه ليس لدى قطب أصلاً أي أهلية للخوض في الشأن الديني. هو تكلم في السياسة ‏والدين بما لا حق له فيه ورددنا عليه بالدليل الشرعي. حزب الإخوان جماعة سياسية تكون تارة تابعة لهذا الطرف وطوراً تكون تابعة ‏للطرف المناوئ للطرف الأول، وهذا الشاهد معروف فهي تارة مع المملكة وطوراً مع إيران وبينهما ما هو معروف مشاهد. حزب ‏الإخوان لا ينظر إلى المبادئ، ولكن يفتش على من يدفع له أكثر. وهي جماعة تعتمد على فكر تكفيري للبشرية كلها والعياذ بالله. وأما نحن ‏فدعاة إلى الله والدار الآخرة دوماً إن شاء الله. الآن بعد طول زمان، ظهر الفساد والضرر الشديد الذي أسسه حزب الإخوان بسبب الذين ‏فروا إلى المملكة من مصر وسوريا فنشروا في السعودية أفكار سيد قطب الفاسدة، مما جعل وزير الداخلية السابق الأمير نايف يقول عنهم ‏إنهم أصل البلاء على الأمة الإسلامية، ولكن يفوت المسؤولين في المملكة أن الحركات التكفيرية الإرهابية المنحرفة الحديثة أمثال القاعدة ‏وداعش، ليست نابعة من أفكار الإخوان وسيد قطب فقط، فهي مزيج من أفكار قطب وابن تيمية ولذلك يقال لهم زوراً بالتأكيد إنهم سلفية - ‏جهادية، ولذلك ترى في كتاباتهم وأول بيان لأسامة بن لادن أكثر استشهاداته واستشهاداتهم من كتب ابن تيمية، وهذا فكر خطير جداً يدمر ‏الأوطان والنفوس ولذلك تجد دواعش المملكة من أشد الدواعش في التكفير والقتل والتفجير، وهذا ما تنبه له أحد مشايخ المملكة الكبار ‏المعروف بالشيخ عادل الكلباني حيث قال في مقالة له إن "داعش نبتة سلفية" يريد أن افكارها توافق تماماً أفكار من يسمون أنفسهم سلفية ‏في المملكة وهذا شيء خطير جداً، فما دام التعليم بيد أولئك الذين يزرعون فكر ابن تيمية في فكر الطلاب والشباب، فهذا رافد رئيسي لتلك ‏الحركات التكفيرية والأمر للأسف لا ينتظر أن ينتهي سريعاً وهو ما نراه من قتل الأبرياء من رجال الدولة الذين يسهرون على أمن ‏المواطنين في المملكة وغيرها من البلاد. الله يحمي بلادنا من هؤلاء وفكرهم المتطرف ويلهم ولاة أمور المسلمين الخير في هذا الشأن لأن ‏ذلك من أولى وأوجب ما عليهم أن ينظروا فيه بحكمة ولما هو مصلحة الأمة الإسلامية،