• Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • default color
  • red color
  • yellow color
  • orange color
هذا ردّ على الوهابي المبتدع في إنكاره مشروعية التوسل بالنبي بعد وفاته PDF Print Email
Written by Administrator   
Wednesday, 22 June 2016 15:58


الحمد لله وبعد، فهذا ردّ على الوهابي المبتدع في إنكاره مشروعية التوسل بالنبي بعد وفاته ؛

إذ قد تعدى واعتدى وتبجّح بعض من لا فقه له ولا معرفة ولا أدنى علم بالحديث الشريف، وأنكر ‏حديث بلال بن الحارث المزني وتوسله واستغاثته رضي الله عنه برسول الله صلى الله عليه وسلم، والحديث في فتح ‏الباري وقال الحافظ ابن حجر صحيح الإسناد. وادّعى هذا الوهابي الجاهل - وكلّهم جهلة -  أن ‏الحديث موضوع مكذوب مع إقراره بتصحيح الحافظ، فنقول له وأين أنت ورؤوس مذهبك من تلامذة ‏ابن حجر لا من ابن حجر نفسه، فأنت وكل جماعتك لو وزنتهم لا يرجحون بحجر فضلاً عن أن ‏يرجحوا بابن حجر. ولكن الكبر والتيه دينكم وديدنكم في تعديكم الأطوار وتطاولكم على العلماء، ‏شأنكم في ذلك شأن ابن تيمية شيخكم الضالّ الذي تطاول على الصحابة والأكابر كما شهدت عليه ‏بذلك كتبه وما خطته يمينه فعليه وزرها ووزر من عمل بها بعده إلى يوم الدين، وسوف يراكم في ‏ميزان سيئاته نعوذ بالله من الخذلان وبدعة الضلالة التي هي وسمكم حيثما انقلبتم.‏

‏1 - أما حديث مالك الدار فقد رواه الحافظ البيهقي ونقله ابن كثير في البداية والنهاية، وأتباع ابن ‏تيمية يمدحون ابن كثير أيّما مدح، وها هو شيخهم هذا يقول في البداية والنهاية بعد روايات طوال في ‏التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يخصّ رواية البيهقي عن مالك الدار بلفظه: "هذا إسناد صحيح".‏

‏2 - وكذلك أعلى وأعلم من ابن كثير في الحديث ها هو الحافظ ابن حجر العسقلاني يقول في فتح ‏الباري شرح البخاري ما نصه: "وروى ابن أبي شيبة بإسناد صحيح من رواية أبى صالح السمان ‏عن مالك الدار وكان خازن عمر قال: أصاب الناس قحط فى زمن عمر فجاء رجل إلى قبر النبي ‏صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله استسق لأمتك فإنهم قد هلكوا، فأتي ‏الرجل فى المنام فقيل له: ائت عمر" الحديث‎.‎‏. من شرح البخاري، فلينظر المنصف المتأدب إلى قول ‏ابن حجر "بإسناد صحيح".‏

‏3 - وأما ابن أبي شيبة فهو من كبار حفاظ السلف الصالح توفي سنة 235 قبل ابن تيمية الضال بنحو ‏من 500 سنة، فمناقضة من ناقضه في روايته تلك وتكذيب تصحيح الحافظ ابن حجر لها دليلان على ‏أن هؤلاء المبتدعة لا علاقة ولا مناسبة بينهم وبين السلف الصالح إلا الدعاوى الكاذبة.‏

‏4 - أما الخوض في ترّهات الألباني وأتباعه فهي دليل على وهن أقاويلهم التي لا يؤيدهم فيها حافظ ‏معتبر ولا عالم ذو شأن لعمل الأمة واتفاقها على خلاف أقاويلهم سلفاً عن خلف، وقد انعقد الإجماع ‏على استحباب التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم لا خلاف في ذلك لأحد من السلف ولا من الخلف المعتبرين إلا ‏شرذمة لا يعبأ بها. وقد نص على استحباب ذلك الإمام أحمد رضي الله عنه، وأين هم من ذيل أمثاله ‏مع دعواهم الكاذبة أنهم حنابلة، فلو كانوا حنابلة حقاً لتأدبوا أقله مع هذا الإمام الجليل الذي نقل عنه ‏علماء مذهبه استحبابه التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم قاله المرداوي في الإنصاف ونصه: يَجُوز التوسُّل بالرجل ‏الصالح على الصحيح من المَذْهَب وقيل يُسْتَحب. قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مَنْسَكِهِ الَّذِي كَتَبَهُ لِلْمَرُّوذِيِّ: ‏يَتَوَسَّلُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دُعَائِهِ وَجَزَمَ بِهِ فِي الْمُسْتَوْعِبِ وَغَيْرِهِ.ا.هـ. فأين المهرب يا ‏وهابية؟!!.‏

‏5 - أما الألباني وابن تيمية الضال فالقول فيهما ما ذكره شيخنا عبد الله بنُ محمّدِ بن الصّدّيق الغماري ‏المغربي الأشعري الشاذلي في كتابه "إرغام المبتدع الغبيّ بجواز التوسل بالنبيّ" قال رحمه الله: ‏‏"والذي أقرره هنا أن الالباني غير مؤتمن في تصحيحه وتضعيفه (للحديث الشريف)، بل يَستعمل في ‏ذلك أنواعاً من التدليس والخيانة في النقل والتحريف في كلام العلماء مع جرأته على مخالفة الإجماع ‏وعلى دعوى النسخ بدون دليل، وهذا يرجع إلى جهله بعلم الاصول وقواعد الاستنباط، ويدّعي انه ‏يحارب البدع مثل التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم وتسويده في الصلاة عليه (أي قول سيدنا محمد)، ‏وقراءة القرآن على الميت، لكنه يرتكب أقبح البدع بتحريم ما أحل الله وشتم مخالفيه بأقذر الشتائم ‏خصوصاً الاشعرية (وهم أكثر أهل السنة والجماعة والباقي ماتريدية) والصوفية، وحاله في هذا ‏كحال ابن تيمية تطاول على الناس فأكفر طائفة من العلماء وبدّع طائفة أخرى ثم اعتنق هو بدعتين ‏قبيحتين، إحداهما قوله بقِدم العالم (أي أزليته) وهي بدعة كفرية والعياذ بالله تعالى، والاخرى ‏انحرافه (كراهيته) عن (الإمام) عليّ عليه السلام ولذلك وَسَمه (وصفه) علماء عصره بالنفاق لقول ‏النبي صلى الله عليه وسلم لعليّ رضي الله عنه: "لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق" (رواه ‏مسلم)، وهذه عقوبة من الله لابن تيمية الذى يسميه الألباني "شيخ الاسلام"، ولا أدري كيف يُعطى ‏هذا اللقب وهو يعتقد عقيدة تناقض الاسلام (يستنكر الغماري ذلك)"، ويصرّح رحمه الله بأن ابن ‏تيمية كافر لقوله كبعض فلاسفة اليونان الكفرة بأزلية ما سوى الله، أي بأنه لا أول لهذا العالم ولا ‏بداية له، وكلامهم ضلال مبين، لأن الله وحده هو الأزلي القديم، كان سبحانه قبل المكان والزمان ولا ‏شريك له تعالى في الأزلية.‏