• Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • default color
  • red color
  • yellow color
  • orange color
ال الطحاوي بمصر رحمه الله: ونقولُ إن اللهَ اتخذ (نبيّه) إبراهيمَ خليلاً، PDF Print Email
Written by Administrator   
Saturday, 11 July 2015 07:37

قال الطحاوي بمصر رحمه الله: ونقولُ إن اللهَ اتخذ (نبيّه) إبراهيمَ خليلاً، وكَلَّمَ اللهُ (نبيّه) موسى تكليمًا (بلا صوت ولا حرف ولا لغة. الله تعالى أسمع سيدنا موسى كلامه الذاتي)، إيمانًا وتصديقًا وتسليمًا (ولا يقال في الله وصفاته كيف). ونؤمن بالملائكة (أجسام نورانية) والنبيّينَ (أفضل خلق الله) والكتبِ المُنَزّلة على المرسلين (وكلهم أتوا بالتوحيد)، ونشهدُ أنهم كانوا على الحق المبين (كل الأنبياء مسلمون من آدم إلى محمد ومنهم موسى وعيسى عليهم السلام). ونُسمّي أهلَ قبلتِنا مسلمينَ مؤمنين ما داموا بما جاءَ به النبيُّ صلى الله عليه وسلم معترفين، ولهُ بكلّ ما قاله وأخبرَ مُصدّقين غيرَ منكرين (معنى كلام الطحاوي أنه يشترط أن لا يحصل منهم ردة أي كفر بالقول أو بالفعل أو بالاعتقاد، قال الله تعالى في سورة التوبة: "وَلَئِن سَأَلْتَهُم لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُل أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُم تَسْتَهزِئُونَ (65) لا تَعْتَذِرُوا قَد كَفَرْتُم بَعدَ إِيمَانِكُم". هنا في الآية دليل واضح على الردة بعد الإسلام، والرجوع عن الردة يكون بالتشهد باللسان ونبذ الكفر). أرجو الدعاء.