• Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • default color
  • red color
  • yellow color
  • orange color
وقولنا عن الله موجود قبل الخلق PDF Print Email
Written by Administrator   
Saturday, 05 July 2014 11:53

وقولنا عن الله

موجود قبل الخلق.  ليس له قبل وﻻ بعد(المعنى أن هذا نفي لسبق العدم عن الله وكذلك نفي لعدم فناء الله تبارك وتعالى لأن كل ما ينافي ثبوت الأزلية أو البقاء له تعالى فهو باطل، لأن الألوهية ﻻ تصح لمن لم يتصف بهما. فالإله من خصائصه أنه واجب الوجود أي لا يجوز عليه عقلا أن يسبقه أو يلحقه عدم. )

وقولنا عن الله: وﻻ فوق(له) وﻻ تحت وﻻ يمين وﻻ شمال وﻻ أمام وﻻ خلف(  أن هذا أصل من أصول الاعتقاد وهو تنزيه الله عز وجل عن أن يكون في جهة من الجهات أو جميعها، ليس الأمر كما يعتقد بعض الجهلة أن الله موجود في جهة فوق ، وبعضهم يعتقد أنه كالهواء حال ومنبث في كل مكان وبعضهم يعتقد أنه محيط بالعالم من كل الجهات كما تحيط اليد بما تمسكه هذا كله باطل ينافي التوحيد .

وليس اختصاص الله بجهة فوق كمالا في

حقه سبحانه كما يظن بعض الجهلة إذ إن الشأن في علو المكانة وليس في علو الحيز

والمكان فهؤﻻء الملائكة الحافون بالعرش مكانهم أعلى بكثير من أنبياء الله تعالى ولكن الأنبياء أفضل وأرفع عند خالقهم عز وجل.

وقولنا

وﻻ كلّ وﻻ بعض .المعنى

أن الله ليس جسما مركبا من أجزاء ولذلك ﻻ يوصف بالكلية وﻻ بالبعضية والجزئية.

قال الحليمي في تفسير اسم الله " المتعالي. ومعناه المرتفع عن أن يجوز عليه ما يجوز على المحدثين من الأزواج والأوﻻد والجوارح والأعضاء واتخاذ السرير للجلوس عليه، واﻻحتجاب بالستور عن أن تنفذ الأبصار إليه ،واﻻنتقال من مكان إلى مكان ونحو ذلك فإن إثبات بعض هذه الأشياء يوجب النهاية، وبعضها يوجب الحاجة وبعضها يوجب التغير واﻻستحالة، وشئ من ذلك غير ﻻئق بالقديم(يعني الله)  وﻻ جائز عليه.  انتهى. نقله عنه البيهقي في كتاب الأسماء والصفات.

وقولنا عن الله

وﻻ يقال متى كان وﻻ أين كان وﻻ كيف.

أنه ﻻ يجوز أن يقال متى كان الله لأن هذا فيه نسبة البداية والوجود بعد سبق العدم إليه وجريان الزمان عليه،وﻻ يجوز كذلك أن يقال أين كان الله على معنى السؤال عن موضعه ومكانه

وﻻ يقال كيف كان لأن فيه نسبة الكيفية" فاﻻعتقاد الصحيح  أن الله كان وﻻ مكان،كون الأكوان، و خلق الزمان ﻻ يتقيد بالزمان ،وﻻ يتحيز بالجهات كلها لأن ذلك باطل كما بينا. الله موجود بلا مكان

فهو سبحانه خالق المكان وخالق الزمان ومكون الأكوان أي خالق المخلوقات ومبرزها من العدم إلى الوجود فلا يحتاج إليها وﻻ يوصف بصفاتها. فلذلك ﻻ يجوز أن ينسب إليه اﻻختصاص بمكان أو بكل الأماكن وﻻ بزمان أو بكل الأزمنة، تعالى عن معاني المحدثين وسمات المخلوقين