• Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • default color
  • red color
  • yellow color
  • orange color
الحث على معاملة الزوج زوجته بالإحسان إليها وطلاقة الوجه وكف الأذى عنها PDF Print Email
Written by Administrator   
Saturday, 05 July 2014 11:23

قَالَ اللهُ تَعَالَى في الأمر بحسن معاشرة الرجل زوجته: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوف" (النساء، 19).

والمعاشرة بالمعروف حُسْن الخلق والصبر وإن أساءت مع بذل النصيحة.

وعن أَبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: "اسْتَوْصُوا بالنِّساءِ خَيْرًا" متفق عليه.

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: "الدُّنْيَا مَتَاعٌ، وَخَيرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا المَرْأَةُ الصَّالِحَةُ" رواه مسلم.

وعن أَبي هريرة رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: "أكْمَلُ المُؤمِنِينَ إيمَانًا أحْسَنُهُمْ خُلُقًا، وخِيَارُكُمْ خياركم لِنِسَائِهِمْ" رواه الترمذي وَقالَ: حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ.

ففي هذه الأحاديث دليل على أنّ حسن الخلق من أفضل الأعمال، ولا سيما مع الزوجة التي شبهها الرسول في بعض حديثه صلى الله عليه وسلم بالأسيرة.

وفيها الحث على معاملة الزوج زوجته بالإحسان إليها وطلاقة الوجه وكف الأذى عنها ويأتيها بما يحب أن يرى منها من التطيب وحسن المنظر والرائحة مما هو مستحسن شرعا ولهما فيه أجر وثواب،