• Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • default color
  • red color
  • yellow color
  • orange color
عظيم هو القرآن وبركاته لمن أخلص لله سكناته وحركاته.. منهم الإمام الشاطبي رضي الله عنه PDF Print Email
Written by Administrator   
Tuesday, 30 July 2013 05:51

عظيم هو القرآن وبركاته لمن أخلص لله سكناته وحركاته.. منهم الإمام الشاطبي رضي الله عنه


الحمدلله تعالى، رحم الله تعالى من علمنا عقيدة أهل السنة والجماعة ولا سيما شيخنا شيخ الاسلام عبدالله الهرري رضي الله تعالى عنه وعنا ببركاته، آمين

عظيم هو القرآن وبركاته لمن أخلص لله سكناته وحركاته.. منهم الإمام الشاطبي رضي الله عنه قال فيمن سبقه مقراً لهم بالفضل والسبق في العلم والعلم ما شاء الله: فَأَمّا الكَرِيمُ السِّرِّ فِي الطِّيبِ نَافِعٌ فَذَاكَ الذّي اختَارَ المَدِينَةَ مَنْزِلًا، يريد بنافع قارئ المدينة أبا رويم من أئمة السلف الصالح علماً وعملاً رضي الله عنه وهو أستاذ إمامنا مالك بن أنس رضي الله عنه وكان من أقرانه، يريد الإمام الشاطبي ما رواه ابن الجزري في طبقات القراء وغيره في تراجم الأعلام أن نافعاً  رضي الله عنه كان إذا تكلم تخرج من فيه (يعني فمه) رائحة المسك والطيب، فقيل له: "يا أبا رويم أتتطيب كلما قعدت تقرئ الناس؟"، قال: "ما أمسّ طيباً ولا أقرب طيباً، ولكني رأيت فيما يرى النائم النبيّ صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ في فيّ (يعني في فمي)، فمن ذلك الوقت أشمّ من فيّ هذه الرائحة"، بركاتك وأمدادك يا رسول الله..

وهذا ما أشار إليه الإمام الشاطبي في البيت المذكور آنفاً، وقال المسيّبي قيل لنافع لجماله وضياء وجهه رضي الله عنه: "ما أصبح وجهك وأحسن خلقك"، قال "فكيف لا أكون كذلك وقد صافحني رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه قرأت القرآن" يعني في النوم.. اهـ.

وقال قالون الأصمّ رضي الله عنه كان نافع من أطهر الناس خلقاً ومن أحسن الناس قراءة وكان زاهداً جواداً صلى في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ستين سنة..

هذه إخواني وأخواتي بركات رسول الله لا ينكرها علماء الإسلام بعد وفاته مبارك هو رسول الله، نشهد انك نبي الله يا رسول الله لم تزل ولا تزال، نبي الله رسول الله خير خلق الله..

والذئب جاءك والغزالة قد أتت = بك تستجير وتحتمى بحماكا

وكذا الوحوش أتت إليك وسلمت = وشكا البعير إليك حين رآكا

ودعوت أشجاراً أتتك مطيعة = وسعت إليك مجيبة لنداكا

والماء فاض براحتيك وسبحت = صم الحصى بالفضل فى يمناكا

وعليك ظللت الغمامة فى الورى = والجذع حن إلى كريم لقاكا

صلى عليك الله يا علم الهدى = ما حن مشتاق إلى مثواكا

اللهم صل وسلم وبارك على رسول الله وأصحابه الطاهريه وآله المباركين،

أرجوكم الدعاء لمن نشرها