• Narrow screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Wide screen resolution
  • Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • default color
  • red color
  • yellow color
  • orange color
قال الله تعالى: ﴿أقِم الصلاةَ طرَفَي النّهارِ وَزُلَـــفًا منَ الليلِ إنَّ الحسَناتِ يُذهِبنَ السَّيئّات﴾ (هود، 114) PDF Print Email
Written by Administrator   
Sunday, 05 July 2015 06:33

من إرث الرحمة من علم شيخنا الفقيه الحافظ الأصولي عبدالله الهرري الأشعري الشافعي قال رحمه ‏الله: قال الله تعالى: ﴿أقِم الصلاةَ طرَفَي النّهارِ وَزُلَـــفًا منَ الليلِ إنَّ الحسَناتِ يُذهِبنَ السَّيئّات﴾ (هود، 114). في ‏هذه الآية بيانُ افتراضِ اللهِ تعالى على نبيـّــه [محمد صلى الله عليه وسلم] خمسَ صلوات، فقولُه تعالى: ﴿طرَفَي النّهار﴾ يعني الصبح ‏وهو الطّرفُ الأوّلُ من النهار لأن النّهار مبدَؤه الفجر. والطرفُ الثاني من النهار ما بعد الزوال [زوال الشمس ‏عن وسط السماء] ففيه فرضان، والطرف الثاني من النهار ما بعد زوال الشمس وفيه الظهرُ والعصرُ‎.

وقولُه: ﴿وزُلَفاً من الليل﴾ أي ساعاتٍ من الليل يعني به صلاة المغرب والعشاء. وبمعنى ذلك قولُه تعالى: ‏‏﴿فسبحان اللهِ حين تُمسون وحين تُصبحون ولهُ الحمدُ في السّمواتِ والأرض وعَشِيًا وحينَ تُظهرُون﴾ (الروم، 17 ‏‏- 18) المعنى أن علينا صلاة المغرب وصلاة العشاء لأن كلتيهما تكونان في أول الليل وهو المساء. فالمغربُ في ‏أولِه الحقيقي لذلك كان وقتُها أقصَر الأوقات، لا يزيد في أغلب الدنيا مقدار وقتِها على ساعة وثُلُث، وفي بعض ‏البلادِ يَكونُ أقلَ من ذلك. ويتّصل بوقت المغرب وقتُ العشاء بلا فاصل ويمتدُ إلى الفجر الساطع [المعترض أفقياً ‏في الأفق الشرقي].‏‎

أما قولُه تعالى: ﴿وحينَ تُصبِحون﴾ يعني به صلاةَ الصُبح لأن وقتَ الفجر هو أولُ الإصباح، وجاء شرحُ ذلك ‏وتحديدُه في الأحاديث النبوية لأن حديث الرسول عليه الصلاة والسلام شرحٌ للقرءان.ا.هـ.‏